المتابعون

الاثنين، 13 يونيو، 2011

مظاهرات في سبها واستمرار المواجهات في الزاوية طائرات «الناتو» تقصف مطار إمعيتيقة الليبي

مظاهرات في سبها واستمرار المواجهات في الزاوية

طائرات «الناتو» تقصف مطار إمعيتيقة الليبي

ا لمصدر:

  • (وكالات)
التاريخ: 13 يونيو 2011
قصفت طائرات حلف شمال الأطلسي أمس مطار إمعيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس، في وقت تستمر فيه المواجهات بين الثوار والقوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي في مناطق عديدة بينما شهدت مدينة سبها مسقط رأس القذافي مظاهرات مناوئة لنظامه.
وعلى الصعيد الميداني، قال مصدر أمني إن القصف أدى إلى تصاعد دخان كثيف دون معرفة حجم الخسائر المادية أو البشرية الناجمة عن تلك الانفجارات مشيراً إلى تعرض المطار ذاته لعمليات قصف من قبل مقاتلات الناتو ما الحق به أضرارا كبيرة.
وتزامن القصف الشديد مع احتفالات بالذكرى الحادية والأربعين لإجلاء وطرد قوات وقواعد الجيش الأميركي عن الأرض الليبية والتي أقيمت في قاعدة إمعيتيقة (ويلس سابقاً) والتي تمثل أكبر قواعد الجيش الأميركي خارج واشنطن وقتها.
في غضون ذلك، اشتدت المعارك بين الثوار وكتائب القذافي لليوم الثاني على التوالي في بلدة الزاوية لتصبح الانتفاضة ضد حكمه على بعد بضعة كيلومترات من العاصمة.
وقال الناطق باسم المعارضة الذي ذكر اسمه إبراهيم إن 13 قتيلاً من المعارضة والمدنيين سقطوا في القتال الذي دار هناك أول من أمس، مضيفاً، في حديثه عبر الهاتف من البلدة ذاتها الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي طرابلس، أن «الوضع سيئ جدا»، ولفت إلى أن قتالاً عنيفاً دار بين كتائب القذافي التي تتلقى تعزيزات وعددها يتزايد وبين الثوار مشيراً إلى وجود عدد لا يستهان به من القناصة على أسطح المباني والمساجد، يمثلون التهديد الرئيسي للسكان.
وأكد أن الطريق الرئيسي الذي يربط طرابلس بتونس لايزال مغلق في وقت تسيطر فيه الكتائب على الجانب الشرقي من الطريق بينما يسيطر الثوار على جانبه الغربي بالمقابل ذكر مسؤولون في طرابلس أن الزاوية لا تشهد قتالا ضاريا وإنما مجرد جماعات مسلحة صغيرة ذهبت إلى هناك من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة لإثارة المشاكل على حد قولهم.

تراجع اللاجئين
على صعيد آخر، أفادت مصادر متطابقة بأن تدفق اللاجئين الفارين من ليبيا تراجع بشكل كبير منذ أول أمس على معبر راس جدير على الحدود التونسية الليبية اثر قطع الطريق بين طرابلس وتونس .
وبحسب عاملين محليين في منظمات غير حكومية فإن حوالى 500 شخص عبروا الحدود بين مساء الجمعة ومساء أول من أمس في حين كانوا أكثر من ستة آلاف الأربعاء الماضي.
وفي الزنتان قال ناطق باسم المعارضة عبد الرحمن ان كتائب القذافي شنت هجوما بنيران المدفعية على البلدة الواقعة تحت سيطرة المعارضة مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص ، مضيفاً وصل عدد القتلى إلى خمسة وأصيب 21 آخرون.
في السياق ذاته ذكر الناطق أن كتائب القذافي أطلقت قذائف وصواريخ جراد روسية الصنع على البلدة في منطقة الجبل الغربي جنوب غربي طرابلس منذ الصباح.

مظاهرات ضد القذافي
وفي تطوّر لافت، اندلعت تظاهرات مناوئة للقذافي في مدينة سبها (450 كيلومتراً جنوب طرابلس)، احد معاقل قبيلة القذاذفة التي ينحدر منها العقيد الليبي حيث ذكر المجلس الوطني الانتقالي في بيان له إن «تظاهرات كبيرة انطلقت الجمعة في حي المنشية إذ رفع شبان موالون لثورة 17 فبراير علم الاستقلال وطالبوا برحيل القذافي».
وأضاف البيان أن «رجال القذافي، وبعضهم بملابس مدنية، أطلقوا الرصاص الحي أصاب متظاهرين ونقلا الى المستشفى قبل ان تختطفهما الكتائب الموالية له».
من جانبهم أكد الثوار في بيانهم أن «مقاتلين من قبيلة أولاد سليمان (القبيلة الكبيرة المناوئة لقبيلة القذاذفة) تمكنوا من تحرير العديد من الشوارع.